بطل الحكاية محمد حشاد.. حمل “أنبوبة الأكسجين” وأنقذ أرواح مرضاه ثم صعد

حشاد بطل الحكاية

استلهمنا من حكايته وصورته التي يحتضن بها الأنبوبة، وبطولته التي ستبقى حية دائمًا بذاكرتنا، الصورة الرئيسية لحملة بطل الحكاية التي أطلقناها بدعم مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، هو الطبيب البطل الراحل محمد حشاد رئيس قسم المبتسرين بمستشفى ناصر العام  في القليوبية.

صورته وهو يحتضن أنبوبة الأكسجين ليست الصورة الوحيدة التي ترصد بطولته وتضحيته؛ بل له عشرات الصور والحكايات التي انتشرت بالتزامن مع فيروس كورونا.

الصور والزملاء وأقارب “حشاد” يؤكدون أننا فقدنا إنسانًا وبطلًا نادرًا يصعب تعويضه.

بطل الحكاية
يقول زملاء الطبيب الذي توفي متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا عن عمر 35 عامًا، إنه كان يقوم بكل شيء لديه  القدرة على تقديمه من أجل دعم المرضى والتخفيف عنهم؛ كأن يعالج أهالي منطقته بالمجان، أو يحمل أسطوانات الأكسجين على كتفيه أو ربما يحتضنها لثقلها ويصعد بها على سلالم المستشفى.

يحرص “حشاد” على القيام بأعمال السباكة والكهرباء والنجارة؛ كي لا يتعطل أي من أفراد الطاقم الطبي عن عمله.

بطل الحكاية .. رشا الفقي ممرضة متطوعة جعلت غرف عزل الأطفال “جنة” كلها لعب وبلالين

حشاد الذي وصفه أصدقاؤه بـ “عاشق عمله أو “الإنسان الأسطورة” كان يحرص دائمًا على التبرع
وتجميع المال الكافي من الزملاء لشراء احتياجات الأطفال:

 “اللبن، البامبرز، أو كراسي من أجل راحة المرافقين، مراوح للأطباء…”.

كانت نقابة الأطباء.. قد نعت الطبيب البطل محمد حشاد أخصائي الأطفال؛ إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد:

“نسأل الله أن يتقبله من الشهداء ويسكنه فسيح جناته ويلهم أسرته الصبر والسلوان”

حملة بطل الحكاية أطلقتها صناع الحياة مصر بدعم مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية؛ لدعم القطاع الطبي في مواجهة فيروس كورونا، تتقدم بالشكر والتقدير إلى كل أفراد الطاقم الطبي لما يبذلون من جهود وتضحية في أثناء تأدية دورهم بمواجهة الفيروس.

بطل الحكاية في مواجهة كورونا.. طبيب فقد بصره وصيدلي لقبوه بفارس أفريقيا الأبيض

للمزيد عن الحملة اضغط على هاشتاج الحملة التالي:

#بطل_الحكاية

اقرأ كل حكايات بطل الحكاية من هنا

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*