أعطهم الحب والضحك.. لماذا “صحة أطفالنا”؟

صحة أطفالنا

الاهتمام بصحة أبنائنا في مرحلة الطفولة يقيهم من أمراض كثيرة قد تهدد حياتهم؛ كأمراض سوء التغذية والكساح وشلل الأطفال.

وتساعدنا أيضًا على الاكتشاف المبكر لأي مرض ومن ثم البدء في علاجه قبل تفاقم أضراره.

         “أعط الطفل الحب والضحك والسلام…”  الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا

لكن هذا الطفل بل الإنسان، لن يستطع أن يتعلم، يلعب، يضحك، يحب من دون صحةٍ جيدة.

خلال عام 2018 أطلقت مؤسسة صناع الحياة مصر واحد من أهم المشروعات، مشروع “صحة أطفالنا”.

يهتم بصحة الأطفال وتوعية أسرهم بما يحتاجون من رعاية صحية،بخاصة في السنوات الأولى.

بمشروع صحة أطفالنا سعينا نحو خفض معدلات وفاة الأطفال -حديثي الولادة- بمشاركة 10 محافظات.

رفعنا كفاءة حضانات الأطفال في المستشفيات العامة.

زودنا هذه المستشفيات بعددٍ كبيرٍ من الأجهزة الطبية للعناية بصحة الأطفال: (22 جهاز كبسولة ضوئية، 11 جهاز تنفس صناعي، 12 جهاز سرنجة محاليل).

ما يقرب من ( 5% إلى 25%) من الأطفال حديثي الولادة المصابين بمتلازمة ضيق التنفس يعانون أمراض الجهاز التنفسي المزمنة.

ما يقرب من (10% إلى 15%) من الأطفال المبتسرين يعانون متلازمة ضيق التنفس، حسب ما قالته دكتور زينب رضوان أستاذ طب الأطفال والحساسية بكلية طب قصر العيني.

بالمؤتمر الثالث للجمعية المصرية للحساسية وأمراض الجهاز التنفسي.

لم يقتصر دورنا عند حد توفير الأجهزة الطبية في المستشفيات، بل حرصنا على إعداد حملات وقصص توعوية للأسر والأطفال.

بعنوان “الشاطر حسن” أعددنا قصة وُزع منها 6000 نسخة على أطفال القرى في 10 محافظات.

قام فريق عمل مختص في الشؤون الصحية بتدريب مسؤولي الحملة على أساسيات التوعية الصحية للأطفال، وجمع المادة العلمية للتوعية الصحية.

أعددنا حملة توعية صحية للأطفال فوق سن 5 سنوات من الإصابة بالأمراض المهددة للحياة، بالتنسيق مع مجلس إدارة المتطوعين ومشاركة 359 متطوعًا.

حسب الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين، يجب أن يقلع الآباء عن التدخين ليقوا أطفالهم الرضع من متلازمة الموت المفاجئ.

يُفضل أن ينام الطفل على ظهره، وعلى فراشه وحده، ولا يكون بجواره شخص أو وسائد أو أي شيء آخر.

الأطفال المبتسرون (أو كما يُطلق عليه ابن البدري): هم الأطفال الذي يُولدون قبل الموعد الطبيعي للولادة، وتقريبًا قبل ثلاثة أسابيع من التاريخ الطبيعي، وحسب وزارة الصحة وصل عددهم نصف مليون طفل تقريبا.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*