كيف غير التأمين الصحي بـ “رزق حلال” حياة أسرة وأنقذها من الفقر؟

التأمين الصحى

ديون وصلت إلى ما يقرب من 4000 جنيه مصري، كبرت التحديات مع زيادة الديون أمام (خ. ن).

(خ.ن) رب أسرة مكونة من 5 أفراد، كان يعمل عامل محارة باليومية مقابل 100 جنيه، ما يعني عدم وجود مصدر دخل شهري ثابت.

وفرنا له مشروعًا “تروسيكل” يدر دخلًا شهريًا، وبعد فترة من استلامه المشروع سدد ديونه كاملة،من خلال مشروع رزق حلال.

لكن هذه الرحلة الناجحة بعد فترة مرض “خ” وأصبح بحاجة لإجراء عملية في بطنه، ولم يكن معه المبلغ المطلوب لإجراء العملية.

وفرت له صناع الحياة خلال مشروع التأمين الصحي الشامل، إجراء العملية من دون مقابل.

أن نوفر مشروعًا لصالح أسرة مستحقة يضمن لهم دخلًا ثابتًا شهريًا، هو جزء من خطُتنا لتحسين سبل المعيشة.

هذا هو ما نحققه بالفعل من خلال مشروعنا الأهم رزق حلال.. لمعرفة المزيد عنه اضغط هنا.

مواجهة الفقر والسعي للقضاء عليه، أبدًا لن تنجح بفعلٍ أحادي الاتجاه، وبدون أصحاء قادرين على العمل.. في صناع الحياة ننفذ مشروعات متعددة التأثير؛ على سبيل المثال بمشروع رزق حلال، لا نكتفي بتوفير مشروع للأسرة، بل نقدم لبعضهم مواد غذائية، ومتطلبات العملية التعليمية التي يحتاجها الأطفال، وخدمات صحية كبطاقات تأمين صحي.

نقدم هذه الحاجات للمستحقين الأكثر حاجة، وتستمر حتى يصبحوا قادرين على توفيرها بأنفسهم.

وجدنا أن الصحة هو الحجر الأول الذي نبني عليه؛ فمرض عائل الأسر الفقيرة يفقدها مصدر الدخل، بل ويجعلها تتحمل أعباء ونفقات أخرى تتمثل في العلاج.

لذا أسست صناع الحياة مصر أول نظام تامين صحي تكافلي لرعاية الفقراء في مصر تنفذه منظمات المجتمع المدني.

يغطي هذا النظام في مرحلته الأولى 1205 مستفيدين.

نتطلع إلى زيادة هذا العدد خلال المرحلة الثانية لتغطية ما يزيد عن 3000 مستفيدٍ.

ھو عبارة عن نظام تكافل یضمن تقدیم الخدمة الصحیة لمجموعة من المشتركین الفقراء مقابل قسط تأمیني تتحمله المؤسسة.

أھداف نظام التأمين الصحي:

إزالة العائق المالي بین المریض الفقیر وحصوله على الخدمة الطبیة.

توفیر خدمة طبیة متكاملة بجودة عالية من كشف طبي وعمليات جراحية وتحاليل وإشاعات.

صرف أدوية من خلال شبكة طبية تشتمل علي أقوى وأفضل المستشفيات بجميع المحافظات والمراكز.

للمزيد عن مزايا التأمين الصحي للمستفيدين اضغط هنا

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*