“في وقت الشدة بنتجمع” تحية واجبة لمبادرات جماعية وفردية دعمت المتضررين من “كورونا”

كورونا مبادرات

“تظهر المعادن في الأزمات”.. ومنذ انتشار فيروس كورونا المستجد ودعوات التزام المنازل والتباعد الاجتماعي التي أدت إلى توقف مصدر رزق الملايين من العمالة المؤقتة وغيرهم، ونقص المعدات الطبية.

ظهرت و مبادرات نماذج مشرفة شاركت بكل قوة لمواجهة الأزمة وعبورها بسلام، منهم:

مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية

  • قدمت مؤسسة ساويرس 40 مليون جنيه لدعم العمالة المؤقتة من خلال مؤسسات المجتمع المدني ( صناع الحياة مصر – بنك الطعام المصري – صناع الخير). 
  • ساهمت ساويرس بـ 60 مليون جنيه لدعم الجهود الاحترازية للدولة ووزارة الصحة المصرية.وأعلنت  ودعم حملتنا “الناس لبعضها”؛ إذ تتكفل بإعاشة وتوفير احتياجات 10 آلاف أسرة بالحملة.

شركة العربي لصاحبها محمود العربي

  • تكفلت العربي بتوفير احتياجات 30 ألف أسرة من العمالة المؤقتة، والتبرع لمستشفيات الحُميات في مصر.
  • تمسكت العربي بموظفيها  والعمال الذين يبلغ عددهم ما يقرب من 35 ألف موظف وصرف رواتبهم مبكرًا دون المساس بها.

شركة السويدي إليكتريك لصاحبها أحمد السويدي

  • تبرعت السويدي بشحنة مسلتزمات طبية تبلغ 17 طن وتضم 1.5 غطاء تنفسي جراحي، 100 ألف غطاء تنفسي طبي، 20 ألف بدلة واقية للمنظومة الطبية، 100 ألف واقي أيدي.
  • خفضت السويدي تواجد العمالة بالشركة لـ 50 % وإعطاء العاملين إجازات مدفوعة الأجر لتقليل التواجد وانتشار الفيروس.

مدرسة الشويفات الدولية

  • تدعم مدرسة الشويفات الدولية حملة “الناس لبعضها” التي أطلقتها مؤسسة صناع الحياة لتقديم مليون مساعدة آمنة للمتضررين من تداعيات كورونا.

شركة ميد ترونيك

  • أسقطت شركة ميد ترونيك العالمية لتصنيع أجهزة التنفس الصناعي الملكية الفكرية الخاصة بأجهزة التنفس، ومشاركة كل التصميمات مع الدول للبدء في تصنعيها فورًا، لرعاية مصابي فيروس كورونا.

إلى جانب العديد من المبادرات الفردية التي قام بها أصحاب المعادن الأصلية منهم:

  •  الفنان “عمرو سعد” الذي فتح  مقابر عائلته الخاصة للعاملين في المجال الصحي من الأطباء والممرضين  المصابين بفيروس كورونا.
  • الشاب “رضا قورة” صاحب “توك توك” تطوع بتوصيل الأطباء والممرضين والصيادلة في كفر الشيخ مجانًا. 
  • يذكر أن مؤسسة صناع الحياة أطلقت مبادرة ” الناس لبعضها لدعم المتضررين من تداعيات فيروس كورونا المستجد.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*