فيديو: متطوع منذ الصغر.. دكتور أحمد جمال الدين يروي قصة تنمية قريته (الهمة يا شباب)

أحمد جمال الدين

“آمالنا في مستقبل أفضل مبنية على دور الشباب ورغبتهم في المشاركة بالعمل العام”.. هذا ما قاله دكتور أحمد جمال الدين وزير التربية والتعليم الأسبق وعضو مجلس أمناء مؤسسة صناع الحياة، بشأن دور الشباب في النهوض بمجتمعهم.

نشأ جمال الدين -الحاصل على دكتوراة الدولة فى القانون بفرنسا- في قرية صغيرة اعتمد أهلها على العمل التطوعي والتبرعات لتطويرها.

واصل وزير التعليم الأسبق: “جدي وأهل القرية كانوا بيديروا شؤون قريتنا من خلال مركز اجتماعي”.

ومن الأعمال التي نفذها أهل قرية الدكتور أحمد جمال الدين بالجهود التطوعية والتبرعات، مدرسة إعدداية وسجل مدني.

يفخر بتجربة مؤسسة صناع الحياة مصر والتي تعتمد على الشباب المتطوعين في المقام الأول -منذ 15 عامًا- ويؤكد  على أهمية دور الشباب “هم الأكثر فعالية؛ فالشباب لديه طموح وخيال واسع، وهم أمل مصر في المستقبل”.

يضيف الحاصل على جائزة الدولة التقديرية فى العلوم الاجتماعية عام (88 -89) “أهل قريتي الصغيرة بنوا تاني أكبر مدرسة إعدادية على مستوى المركز، الناس اتبرعوا بالأرض وتم البناء بالتبرعات والمجهود التطوعي”.

“مصر ستنهض أكثر وبشكل أسرع إذا فهمنا أهمية المشاركة التطوعية للنهضة، والتي تضيف للعمل الحكومي”.

عن دكتور أحمد جمال الدين:

حصل دكتور أحمد جمال الدين على ليسانس الحقوق كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1972.

ودبلوم الدراسات العليا فى القانون العام كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1975.

وشغل مناصب عديدة بينها:  

أستاذ القانون المالي والاقتصادي والتشريع الضريبي والمالية العامة بكلية الحقوق جامعة المنصورة عام 1995.

عضو مجلس الدولة المصري- هيئة مفوضي الدولة خلال الفترة من 1973 حتى 1977.

رئيس جامعة المنصورة خلال الفترة من 2003 حتى 2004، ووزير التربية والتعليم خلال الفترة من  2004 حتى 2005.

رئيس لجنة قطاع الدراسات القانونية ورئيس هيئة مكتبها بالمجلس الأعلى للجامعات عام 2008.

جوائز كثيرة استحقها دكتور أحمد جمال الدين بينها:

نوط الامتياز من الطبقة الأولى من رئيس الجمهورية عام 1996، وجائزة الدولة فى البحوث والدراسات البيئية عام 1992.

حصل دكتور جمال الدين أيضًا على جائزة جامعة المنصورة التشجيعية فى العلوم الاجتماعية عام 1988-1989.

في سنٍ صغير لكن إنجازاتهم صنعت فارقًا.. الهمة يا شباب (صور)

المصادر: (1)

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*