الأُرزقية وأزمة الدخل الثابت.. قصة نجاح عمرو

الأُرزقية

حل يلجأ له كثيرون ممن لا يتوفر لديهم عملًا ثابتًا. ينضموا إلى فئة الأُرزقية “عمال اليومية”.

لكن هذا الطريق غير آمن؛ فهو لا يوفر دخلًا ثابتًا ولا يوفر للعمال أي ضمانات صحية أو اجتماعية.

حسب وزارة القوى العاملة فعدد عمال اليومية في القاهرة وبعض المحافظات تجاوز 3 ملايين عامل.

في حي كفر سليم (محافظة السويس) التقينا “عمرو فتحي” أحد ” الأُرزقية ” العاملين باليومية.

شاب صغير يعيش مع زوجته وطفله ويقع على عاتقه مسؤولية كبيرة، يرعى والدته وشقيقاته إلى جانب أسرته الصغيرة.

منذ طفولته يعمل عمرو “أرزقي باليومية” ليوفر دخلًا لأسرته، لكن هذا العمل لا يستمر طويلًا؛ يعمل يومًا ولا يجد عمل لمدة أسبوع أو أكثر.

تواصلنا مع عمرو وبحثنا حالته الاقتصادية والاجتماعية؛ لنوفر له واحدًا من مشروعات رزق حلال التي تضمن له دخلًا ثابتًا، ووجدنا أن التروسيكل هو أفضل هذه المشروعات.

استلم عمرو التروسيكل وبفضل جهوده وسعيه تعاقد مع أكبر مورد دقيق في السويس.

وصل متوسط دخله اليومي 100 جنيه، استطاع أن يوفر لأسرته حياة كريمة، وساعد أسرته في تجهيز شقيقاته للزواج.

“التروسيكل ده بقى مصدر رزقي أنا وأسرتي وأكل عيشي”.

بمتابعة عمرو تأكدنا من نجاح المشروع وحرص عمرو على صيانة التروسيكل والحفاظ عليه.

“رزق حلال” مشروع يعمل على خفض معدلات الفقر في مصر عن طريق توفير مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر تضمن دخلًا ثابتًا للأسرة، مسيرة بدأتها صناع الحياة منذ عام 2011.

    اتبـــــــــــــــــــــرع

خلال عام 2018 أطلقنا 9 مشروعات.. لتفاصيل أكثر اضغط هنا

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*