“ابن البدري” الذي أنقذته “طريقة الكانجرو “.. كيف تدعم صناع الحياة علاج الأطفال المبتسرين؟

المبتسرين

“الحضن الدافي” أو “طريقة الكانجرو” أو طريقة “الطبيب إيدجر راي” أصبحت واحدة من أهم وأطرف الطرق لإنقاذ الأطفال المبتسرين وحديثي الولادة في مصر، ونقلتها الطبيبة المصرية عبلة الألفي.

في مصر ما يقرب من نصف مليون طفل مبتسر، حسب تقرير وزارة الصحة.

المبتسرون هم أطفال يولدون قبل بداية الأسبوع الـ 37 من الحمل؛ أي قبل 3 أسابيع من الوقت الطبيعي.

يُطلق عليهم “ابن البدري” ويتعرضون لعدد من المشاكل الطبية، وبالتالي يحتاجون إلى رعاية خاصة.

“ابن البدري” يككون حجم جسده صغير جدًا مع حجم رأس كبير، يعاني انخفاض درجة الحرارة بسبب نقص الدهون بالجسد، ويعاني ضيق التنفس ويعاني صعوبات في البلع والتغذية بشكل عام.

الكانجرو الوليد صغير الحجم وضئيل الوزن يظل داخل بطن الأم تنتقل حرارتها إليه فتتحسن صحته، ويحصل على الغذاء اللازم وهو داخل هذا الكيس؛ ليصل إلى ربع وزن أمه”.

طبق راي هذه الطريقة على الأطفال وأمهاتهن بملامسة الصغير لصدر الأم؛ وكانت بمثابة الحل السحري؛ فخلال 6 أشهر فقط نجحت طريقة الطبيب راي في علاج 50% من المصابين بهذا المرض.

هذه الطريقة اكتشفها راي في العقد الثامن من القرن العشرين، وطورها هكتور مارتينيز وطورها لويس نافاريتي . 

لكن ارتفاع تكلفة علاج الأطفال المبتسرين مازال يمثل عبئًا كبيرًا على الدولة والأسرة؛ خاصة مع ولادة ما يقرب من نصف مليون طفل مبتسر حسب وزارة الصحة.

دراسات طبية مختلفة أكدت تحسن صحة الطفل المبتسر عند سماعه صوت غناء أمه.

ورصدت الدراسات ارتفاع حراته مع اقترابه من صدرها وتحسن معدل ضربات قلبه أيضًا.

خلال عام 2019 خصص صندوق “تحيا مصر” 200 مليون جنيه للاهتمام بالأطفال المبتسرين وبدأ بالقرى الأكثر احتياجا بالصعيد.

وفر الصندوق 562 حضانة بكافة المحافظات، حسبما ذكر الدكتور محمد الوحش، المستشار الطبي للصندوق.

ماذا قدمت صناع الحياة مصر للأطفال المبتسرين ؟

بالتعاون مع مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع ضمن مشروع “معًا نبني روافع العيساوية”بصعيد مصر
جهزنا قسم الأطفال المبتسرين بمستشفي المنشأة المركزي بمحافظة سوهاج، لدعم الأسرة المصرية في علاج طفلها.

للمزيد عن الأطفال المبتسرين ودور صناع الحياة مصر في دعمهم اضغط هنا

مصادر: (1)، (2)، (3)، (4)

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*