ماذا تستفيد من المشاركة بالملتقى السنوي لأسر صناع الحياة بالجامعات؟

بفكرهم وسواعدهم تتحقق الأمم وتنهض، بطاقاتهم تستطيع أن تفعل المستحيل؛ ولذلك نحرص على مشاركتهم في كافة أعمالنا.. الشباب (المتطوعون) من أهم عناصر النجاح  لدى مؤسسة صناع الحياة مصر؛ لذا نحرص -دائمًا- على تطوير إمكانياتهم وثقل مهاراتهم.

خلال الفترة بين  18 حتى 20 أكتوبر 2018، استضافت مؤسسة صناع الحياة مصر الملتقى السنوي لأسر صناع الحياة في الجامعات المصرية، بمشاركة 21 جامعة مصرية. 

“نحن هنا لنجيب على سؤال: كيف نخدم المجتمع بشكل أفضل؟”.. يقول دكتور أحمد سعدة الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الحياة خلال حديثه عن الفاعلية، معبرًا عن سعادته بإلقاء (محاضرة / ورشة عمل) بشأن آليات تقييم الشباب لعملهم في بداية حياتهم، وسبل تكوين الرسائل الصحية التوعوية المستخدمة في الحملات المختلفة، والفوئد التي يحققها من متابعة وتقييم المشروعات.

أما محمد زايد مدير مشروع الملتقى السنوي لأسر صناع الحياة في الجامعات المصرية، فشدد على حرص المؤسسة على العمل في مجال الصحة والتوعية، بشكل عام، مشيرًا إلى أن شعار الملتقى لعام 2018 كان “في صحتك.. لأن صحتك أهم”.

وأضاف “زايد” أن برنامج الملتقى الأخير شمل محاضرات توعية ضد أمراض الكُلى وضد الفشل الكلوى وكيفية الوقاية منه، إضافة إلى تصحيح المعلومات المغلوطة.

 جانب من المحاضرات خُصص لتوعية الشباب بخطورة المخدرات والإدمان على حياتهم، وكيف ستتغير حياتهم للأفضل إذا اتبعوا أسلوب الحياة الصحية.

خلال حديثنا مع عدد كبير من المشاركين بالملتقى أكدوا أن تصحيح المعلومات الصحية المغلوطة كان الاستفادة الأولى بالنسبة لهم، مشيرين إلى أكثر هذه المعلومات شيوعًا ارتبطت بالكُلى وأمراضها ومن بينها: “التبرع بالكلية يدهور الحالة الصحية ويسبب فشل كلوي”، “يؤثر على الإنجاب”، “المصابون بأمراض الكُلى سيموتون بسبب هذا المرض”. 

بعد جلسة عن أمراض الكلى تحت إشراف دكتور محمود أمين -طبيب كلى في مستشفى أحمد ماهر التعليمي- قال إبراهيم عبدالحميد، طالب بجامعة الأزهر ( 20عامًا): “عرفت إننا نقدر نعيش بكلية واحدة، وإن الكشف المبكر بيساعد على اكتشاف المرض وإيقاف تطوره”.

أضاف إبراهيم “كنت محتاج أعرف طرق الوقاية والعلاج من أمراض الكلى؛ عشان لما أتواصل مع الناس أقدر أوعيهم وأنا واثق من كل معلومة بقولها.. هدفي أساعد الناس وأطمنهم وإن ما حدش يتألم أو يفقد الأمل”.

مجال الصحة لم يكن مجال العمل الوحيد خلال هذا الملتقى، غدير حمدي طالبة في هندسة المنيا (21 عامًا) تقول إن جلسة الـ “Event planing” هي أكثر الجلسات التي استفادت منها، وأثنت على أسلوب المحاضر (أ. منى مدحت):

“غيرت مفهومي عن تنظيم الأحداث رغم إني بشارك فيه من 3 سنين.. كنا حاطين لنفسنا حدود وهي خلتنا نحلم ونكسر كل الحواجز… علمتنا كتير عن عن تنظيم الأحداث الضخمة والصعوبات اللي ممكن تواجهنا وإزاي نقدر نتعامل معاها ونحلها”.


خلال الملتقى حرص المهندس عمرو حسيب -رئيس مجلس أمناء صناع الحياة مصر- على  مشاركة المتطوعين هذه الفاعلية، مشيرًا إلى أن استراتيجية المؤسسة ستشهد تطورًا كبيرًا، خلال العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة لتعتمد على 4 محاور أساسية بينهم:

 “الإنسان أولًا: وهو المحور الأهم ويشمل عنصرين هما المتطوع والمستفيد، من أجل تنمية الإنسان وتوجيه طاقاته لخدمة مجتمعه”.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*